أكد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي خلال لقائه مع وزير الخارجية السوداني الدكتور علي يوسف الشريف في العاصمة الإدارية الجديدة، التزام مصر بدعم السودان واستعداد الشركات المصرية للمشاركة الفعالة في جهود إعادة إعمار السودان.

وشدد مدبولي على أن مصر تحرص على دعم السودان ومؤسساته الوطنية، مشيرًا إلى أن العلاقة بين البلدين تستند إلى روابط تاريخية وثيقة. وأضاف أن الحكومة المصرية تتطلع إلى إنهاء الأزمة في السودان بشكل يسهم في الحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها الوطنية.
مصر تعزز جهود الدعم الإنساني والتنمية
أوضح رئيس الوزراء أن مصر لم تتوانَ عن تقديم الدعم الإنساني للأشقاء في السودان من خلال الهلال الأحمر المصري، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. كما أكد استعداد الشركات المصرية للمشاركة في مشروعات إعادة الإعمار، لتحقيق التعافي المبكر وتحسين الأوضاع المعيشية في السودان الشقيق.
وأشار مدبولي إلى أن مصر رحبت بالأشقاء السودانيين، موضحًا أن العلاقة بين البلدين كالجسد الواحد، مما يعزز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
السودان يرحب بالشراكة مع مصر في إعادة الإعمار
من جانبه، أعرب وزير الخارجية السوداني عن تقديره لموقف مصر الداعم، وأكد تطلعه للتعاون مع الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار. كما كشف عن اختيار شركة مصرية بالفعل لتنفيذ أول مشروع لإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن هناك رغبة في استقبال وفد مصري رفيع المستوى للتنسيق حول مشروعات التنمية المشتركة.
مبادرات مستقبلية لتعزيز التعاون المصري السوداني
أعلن السفير السوداني عن تنظيم فعالية في أبريل المقبل لتوجيه الشكر لمصر على دعمها المستمر للسودان، مع بحث آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأكد اللقاء أن مصر مستمرة في دعم السودان عبر مشاريع تنموية واقتصادية، مما يسهم في تعزيز استقرار السودان ودعم مسيرته نحو التنمية المستدامة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
